Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة النساء - الآية 100

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (100) (النساء) mp3
وَقَوْله " وَمَنْ يُهَاجِر فِي سَبِيل اللَّه يَجِد فِي الْأَرْض مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَة " وَهَذَا تَحْرِيض عَلَى الْهِجْرَة وَتَرْغِيب فِي مُفَارَقَة الْمُشْرِكِينَ وَأَنَّ الْمُؤْمِن حَيْثُمَا ذَهَبَ وَجَدَ عَنْهُمْ مَنْدُوحَة وَمَلْجَأ يَتَحَصَّن فِيهِ وَالْمُرَاغَم مَصْدَر تَقُول الْعَرَب رَاغَمَ فُلَان قَوْمه مُرَاغَمًا وَمُرَاغَمَة قَالَ النَّابِغَة بْن جَعْدَة : كَطَوْدٍ يُلَاذ بِأَرْكَانِهِ عَزِيز الْمُرَاغَم وَالْمَهْرَب وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : الْمُرَاغَم التَّحَوُّل مِنْ أَرْض إِلَى أَرْض . وَكَذَا رُوِيَ عَنْ الضَّحَّاك وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالثَّوْرِيّ وَقَالَ مُجَاهِد : مُرَاغَمًا كَثِيرًا يَعْنِي مُتَزَحْزِحًا عَمَّا يَكْرَه وَقَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة مُرَاغَمًا كَثِيرًا يَعْنِي بُرُوجًا وَالظَّاهِر وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّهُ الْمَنْع الَّذِي يُتَخَلَّص بِهِ وَيُرَاغَم بِهِ الْأَعْدَاء قَوْله " وَسَعَة " يَعْنِي الرِّزْق قَالَهُ غَيْر وَاحِد مِنْهُمْ قَتَادَة حَيْثُ قَالَ فِي قَوْله " يَجِد فِي الْأَرْض مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَة " أَيْ مِنْ الضَّلَالَة إِلَى الْهُدَى وَمِنْ الْقِلَّة إِلَى الْغِنَى وَقَوْله وَمَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْته مُهَاجِرًا إِلَى اللَّه وَرَسُوله ثُمَّ يُدْرِكهُ الْمَوْت فَقَدْ وَقَعَ أَجْره عَلَى اللَّه أَيْ وَمَنْ يَخْرُج مِنْ مَنْزِله بِنِيَّةِ الْهِجْرَة فَمَاتَ فِي أَثْنَاء الطَّرِيق فَقَدْ حَصَلَ لَهُ عِنْد اللَّه ثَوَاب مَنْ هَاجَرَ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرهمَا مِنْ الصِّحَاح وَالْمَسَانِيد وَالسُّنَن مِنْ طَرِيق يَحْيَى بْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَنْ عَلْقَمَة بْن أَبِي وَقَّاص اللَّيْثِيّ عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ " إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ اِمْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَته إِلَى اللَّه وَرَسُوله فَهِجْرَته إِلَى اللَّه وَرَسُوله وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَته إِلَى دُنْيَا يُصِيبهَا أَوْ اِمْرَأَة يَتَزَوَّجهَا فَهِجْرَته إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " . وَهَذَا عَامّ فِي الْهِجْرَة وَفِي جَمِيع الْأَعْمَال وَمِنْهُ الْحَدِيث الثَّابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ فِي الرَّجُل الَّذِي قَتَلَ تِسْعَة وَتِسْعِينَ نَفْسًا ثُمَّ أَكْمَلَ بِذَلِكَ الْعَابِد الْمِائَة ثُمَّ سَأَلَ عَالِمًا هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَة فَقَالَ لَهُ وَمَنْ يَحُول بَيْنك وَبَيْن التَّوْبَة ؟ ثُمَّ أَرْشَدَهُ إِلَى أَنْ يَتَحَوَّل مِنْ بَلَده إِلَى بَلَد أُخْرَى يَعْبُد اللَّه فِيهِ فَلَمَّا اِرْتَحَلَ مِنْ بَلَده مُهَاجِرًا إِلَى الْبَلَد الْأُخْرَى أَدْرَكَهُ الْمَوْت فِي أَثْنَاء الطَّرِيق فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَة الرَّحْمَة وَمَلَائِكَة الْعَذَاب فَقَالَ هَؤُلَاءِ إِنَّهُ جَاءَ تَائِبًا وَقَالَ هَؤُلَاءِ إِنَّهُ لَمْ يَصِلْ بَعْد فَأُمِرُوا أَنْ يَقِيسُوا مَا بَيْن الْأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيّهمَا كَانَ أَقْرَب فَهُوَ مِنْهَا فَأَمَرَ اللَّه هَذِهِ أَنْ تَقْتَرِب مِنْ هَذِهِ وَهَذِهِ أَنْ تَبْعُد فَوَجَدُوهُ أَقْرَب إِلَى الْأَرْض الَّتِي هَاجَرَ إِلَيْهَا بِشِبْرٍ فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَة الرَّحْمَة وَفِي رِوَايَة أَنَّهُ لَمَّا جَاءَهُ الْمَوْت نَاءَ بِصَدْرِهِ إِلَى الْأَرْض الَّتِي هَاجَرَ إِلَيْهَا . وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَتِيك عَنْ أَبِيهِ عَبْد اللَّه بْن عَتِيك قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْته مُجَاهِدًا فِي سَبِيل اللَّه ثُمَّ قَالَ وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل اللَّه فَخَرَّ عَنْ دَابَّته فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْره عَلَى اللَّه أَوْ لَدَغَتْهُ دَابَّة فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْره عَلَى اللَّه أَوْ مَاتَ حَتْف أَنْفه فَقَدْ وَقَعَ أَجْره عَلَى اللَّه " يَعْنِي بِحَتْفِ أَنْفه عَلَى فِرَاشه وَاَللَّه إِنَّهَا لَكَلِمَة مَا سَمِعْتهَا مِنْ أَحَد مِنْ الْعَرَب قَبْل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدْ اِسْتَوْجَبَ الْجَنَّة , وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْمَلِك بْن شَيْبَة الْخِزَامِيّ حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن الْمُغِيرَة الْخِزَامِيّ عَنْ الْمُنْذِر بْن عَبْد اللَّه عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام قَالَ : هَاجَرَ خَالِد بْن حِزَام إِلَى أَرْض الْحَبَشَة فَنَهَشَتْهُ حَيَّة فِي الطَّرِيق فَمَاتَ فَنَزَلَتْ فِيهِ " وَمَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْته مُهَاجِرًا إِلَى اللَّه وَرَسُوله ثُمَّ يُدْرِكهُ الْمَوْت فَقَدْ وَقَعَ أَجْره عَلَى اللَّه وَكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا " قَالَ الزُّبَيْر : فَكُنْت أَتَوَقَّعهُ وَأَنْتَظِر قُدُومه وَأَنَا بِأَرْضِ الْحَبَشَة فَمَا أَحْزَنَنِي شَيْء حُزْن وَفَاته حِين بَلَغَتْنِي لِأَنَّهُ قَلَّ أَحَد مِمَّنْ هَاجَرَ مِنْ قُرَيْش إِلَّا وَمَعَهُ بَعْض أَهْله أَوْ ذَوِي رَحِمه وَلَمْ يَكُنْ مَعِي أَحَد مِنْ بَنِي أَسَد بْن عَبْد الْعُزَّى وَلَا أَرْجُو غَيْره وَهَذَا الْأَثَر غَرِيب جِدًّا فَإِنَّ هَذِهِ الْقِصَّة مَكِّيَّة وَنُزُول هَذِهِ الْآيَة مَدَنِيّ فَلَعَلَّهُ أَرَادَ أَنَّهَا تَعُمّ حُكْمه مَعَ غَيْره وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ سَبَب النُّزُول وَاَللَّه أَعْلَم . وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن دَاوُد مَوْلَى عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا سَهْل بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا أَشْعَث هُوَ اِبْن سِوَار عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ : خَرَجَ ضَمْرَة بْن جُنْدُب إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَعَلَى آله وَسَلَّمَ فَمَاتَ فِي الطَّرِيق قَبْل أَنْ يَصِل إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَعَلَى آله وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ " وَمَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْته مُهَاجِرًا إِلَى اللَّه وَرَسُوله " الْآيَة . وَحَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن رَجَاء أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيل عَنْ سَالِم عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ أَبِي ضَمْرَة بْن الْعِيص الزُّرَقِيّ الَّذِي كَانَ مُصَاب الْبَصَر وَكَانَ بِمَكَّة فَلَمَّا نَزَلَتْ " إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَال وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَان لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَة " فَقُلْت إِنِّي لَغَنِيّ وَإِنِّي لَذُو حِيلَة فَتَجَهَّزَ يُرِيد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدْرَكَهُ الْمَوْت بِالتَّنْعِيمِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة وَمَنْ يَخْرُج مِنْ بَيْته مُهَاجِرًا إِلَى اللَّه وَرَسُوله ثُمَّ يُدْرِكهُ الْمَوْت " الْآيَة . وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرُوبَة الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا حَيْوَة بْن شُرَيْح الْحِمْصِيّ حَدَّثَنَا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا اِبْن ثَوْبَان عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا مَكْحُول عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن غُنْم الْأَشْعَرِيّ أَنْبَأَنَا أَبُو مَالِك قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " إِنَّ اللَّه قَالَ مَنْ اِنْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِي غَازِيًا اِبْتِغَاء وَجْهِي وَتَصْدِيق وَعْدِي وَإِيمَانًا بِرُسُلِي فَهُوَ فِي ضَمَان عَلَى اللَّه إِمَّا أَنْ يَتَوَفَّاهُ بِالْجَيْشِ فَيُدْخِلهُ الْجَنَّة وَإِمَّا أَنْ يَرْجِع فِي ضَمَان اللَّه وَإِنْ طَالَبَ عَبْدًا فَنَغَّصَهُ حَتَّى يَرُدّهُ إِلَى أَهْله مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْر أَوْ غُنَيْمَة وَنَالَ مِنْ فَضْل اللَّه فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ أَوْ رَفَصَتْهُ فَرَسه أَوْ بَعِيره أَوْ لَدَغَتْهُ هَامَة أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشه بِأَيِّ حَتْف شَاءَ اللَّه فَهُوَ شَهِيد ". وَرُوِيَ أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيث بَقِيَّة مِنْ فَضْل اللَّه إِلَى آخِره وَزَادَ بَعْد قَوْله فَهُوَ شَهِيد وَإِنَّ لَهُ الْجَنَّة وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن زِيَاد حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَنْ حُمَيْد بْن أَبِي حُمَيْد عَنْ عَطَاء بْن يَزِيد اللَّيْثِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْر الْحَاجّ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَمَنْ خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْر الْمُعْتَمِر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَمَنْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيل اللَّه فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْر الْغَازِي إِلَى يَوْم الْقِيَامَة " وَهَذَا حَدِيث غَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْه .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

    الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها: شرحٌ مُفيد لهذا المتن الماتع الفريد في بابه؛ إذ لم يشرح هذا المتن إلا نجل المؤلِّف ابن الجزري - رحمه الله - شرحًا مُوجزًا لا يفِي بالمقصود.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385230

    التحميل:

  • إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد : كتاب يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، وهوكتاب عظيم النفع في بابه، بين فيه مؤلفه - رحمه الله - التوحيد وفضله، وما ينافيه من الشرك الأكبر، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع، وفي هذه الصفحة شرح مختصر لهذا المتن النفيس للعلامة صالح الفوزان - حفظه الله -.

    الناشر: مؤسسة الرسالة ببيروت http://www.resalah.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205555

    التحميل:

  • هذه نصيحتي إلى كل شيعي

    هذه نصيحتي إلى كل شيعي: قال المؤلف - حفظه الله -:- « فإني كنت - والحق يقال - لا أعرف عن شيعة آل البيت إلا أنهم جماعة من المسلمين يغالون في حب آل البيت، وينتصرون لهم، وأنهم يخالفون أهل السنة في بعض الفروع الشرعية بتأولات قريبة أو بعيدة؛ ولذلك كنت امتعض كثيرا بل أتألم لتفسيق بعض الأخوان لهم، ورميهم أحيانا بما يخرجهم من دائرة الإسلام، غير أن الأمر لم يدم طويلا حتى أشار علي أحد الإخوان بالنظر في كتاب لهذه الجماعة لاستخلاص الحكم الصحيح عليها، ووقع الاختيار على كتاب (الكافي) وهو عمدة القوم في إثبات مذهبهم، وطالعته، وخرجت منه بحقائق علمية جعلتني أعذر من كان يخطئني في عطفي على القوم، و ينكر علي ميلي إلى مداراتهم رجاء زوال بعض الجفوة التي لاشك في وجودها بين أهل السنة وهذه الفئة التي تنتسب إلى الإسلام بحق أو بباطل، وهاأنذا أورد تلك الحقائق المستخلصة من أهم كتاب تعتمد عليه الشيعة في إثبات مذهبها وإني لأهيب بكل شيعي أن يتأمل هذه الحقائق بإخلاص، وإنصاف، وأن يصدر حكمه بعد ذلك على مذهبه، وعلى نسبته إليه ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2623

    التحميل:

  • ثلاث رسائل للشيخ السعدي

    ثلاث رسائل للشيخ السعدي : يحتوي هذا الكتاب على ثلاث رسائل وهي: الأولى: حكم إجزاء سُبع البدنة والبقرة عن الشاة في الإهداء وغيره. الثانية: نبذة من آداب المعلمين والمتعلمين. الثالثة: نبذة مختصرة إجمالية عن الإسلام والإشارة إلى مهمات محاسنه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205544

    التحميل:

  • مفسدات القلوب [ العشق ]

    مفسدات القلوب [ العشق ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن القلب السليم لا تكون له لذة تامة ولا سرور حقيقي إلا في محبة الله - سبحانه -، والتقرُّب إليه بما يحب، والإعراض عن كل محبوب سواه ... وإن أعظم ما يُفسِد القلب ويُبعِده عن الله - عز وجل -: داء العشق؛ فهو مرض يُردِي صاحبَه في المهالك ويُبعِده عن خير المسالك، ويجعله في الغواية، ويُضلُّه بعد الهداية ... فما العشق؟ وما أنواعه؟ وهل هو اختياري أم اضطراري؟ تساؤلات كثيرة أحببنا الإجابة عليها وعلى غيرها من خلال هذا الكتاب».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355748

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة