Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة الرحمن - الآية 22

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) (الرحمن) mp3
أَيْ مِنْ مَجْمُوعهمَا فَإِذَا وُجِدَ ذَلِكَ مِنْ أَحَدهمَا كَفَى كَمَا قَالَ تَعَالَى " يَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُل مِنْكُمْ " وَالرُّسُل إِنَّمَا كَانُوا فِي الْإِنْس خَاصَّة دُون الْجِنّ وَقَدْ صَحَّ هَذَا الْإِطْلَاق . وَاللُّؤْلُؤ مَعْرُوف . وَأَمَّا الْمَرْجَان فَقِيلَ هُوَ صِغَار اللُّؤْلُؤ . قَالَهُ مُجَاهِد وَقَتَادَة وَأَبُو رَزِين وَالضَّحَّاك وَرُوِيَ عَنْ عَلِيّ وَقِيلَ كِبَاره وَجَيِّده حَكَاهُ اِبْن جَرِير عَنْ بَعْض السَّلَف وَرَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس وَحَكَاهُ السُّدِّيّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَرُوِيَ مِثْله عَنْ عَلِيّ وَمُجَاهِد أَيْضًا وَمُرَّة الْهَمْدَانِيّ وَقِيلَ هُوَ نَوْع مِنْ الْجَوَاهِر أَحْمَر اللَّوْن. قَالَ السُّدِّيّ عَنْ أَبِي مَالِك عَنْ مَسْرُوق عَنْ عَبْد اللَّه قَالَ : الْمَرْجَان الْخَرَز الْأَحْمَر قَالَ السُّدِّيّ وَهُوَ الكسد بِالْفَارِسِيَّةِ وَأَمَّا قَوْله " وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَة تَلْبَسُونَهَا " فَاللَّحْم مِنْ كُلٍّ مِنْ الْأُجَاج وَالْعَذْب وَالْحِلْيَة إِنَّمَا هِيَ مِنْ الْمَالِح دُون الْعَذْب . قَالَ اِبْن عَبَّاس مَا سَقَطَتْ قَطُّ قَطْرَة مِنْ السَّمَاء فِي الْبَحْر فَوَقَعَتْ فِي صَدَفَة إِلَّا صَارَ مِنْهَا لُؤْلُؤَة وَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة وَزَادَ فَإِذَا لَمْ تَقَع فِي صَدَفَة نَبَتَتْ بِهَا عَنْبَرَة وَرُوِيَ مِنْ غَيْر وَجْه عَنْ اِبْن عَبَّاس نَحْوه وَقَدْ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سِنَان حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ الْأَعْمَش عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : إِذَا أَمْطَرَتْ السَّمَاء فَتَحْت الْأَصْدَاف فِي الْبَحْر أَفْوَاههَا فَمَا وَقَعَ فِيهَا يَعْنِي مِنْ قَطْر فَهُوَ اللُّؤْلُؤ . إِسْنَاده صَحِيح وَلَمَّا كَانَ اِتِّخَاذ هَذِهِ الْحِلْيَة نِعْمَة عَلَى أَهْل الْأَرْض اِمْتَنَّ بِهَا عَلَيْهِمْ .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • من السيرة النبوية

    من السيرة النبوية : اشتملت هذه الرسالة على ذكر نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي هو أعلى الأنساب وأشرفها، وعلى ذكر أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - وفسر هذا الخلق العظيم بالتخلق بأخلاق القرآن والتأدب بآدابه والعمل به في جميع المجالات كما تضمنت لمحات من حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209206

    التحميل:

  • شرح كشف الشبهات [ صالح آل الشيخ ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة تفريغ للدروس التي ألقاها معالي الشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305089

    التحميل:

  • كيفية دعوة عصاة المسلمين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة

    كيفية دعوة عصاة المسلمين إلى الله تعالى في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف: «فهذه رسالة مختصرة في «كيفية دعوة عصاة المسلمين إلى الله تعالى»؛ بيّنتُ فيها بإيجاز الأساليبَ والوسائلَ والطرقَ المناسبة في كيفية دعوتهم إلى الله تعالى على حسب أحوالهم، وعقولهم، ومجتمعاتهم».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/338065

    التحميل:

  • الصوم دنيا ودين

    الصوم دنيا ودين: فقد رغِبَت إدارةُ الثقافة الإسلامية في أن تُشارِك في شيءٍ من فضائل هذا الشهرِ المُبارَك، فكانت هذه الرسالةُ المُيسَّرةُ التي ترسُمُ شيئًا من بركاتِ هذا الشهرِ للناسِ لعلَّ الجميعَ يَنالُ منها.

    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381061

    التحميل:

  • شبهات طال حولها الجدل [ القسم الأول ]

    شبهات طال حولها الجدل: كتابٌ جمع فيه المركزُ الشبهات المُثارة حول الصحابة - رضي الله عنهم -، ويرد عليها بردود علميةٍ قوية معتمدًا فيها على الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة النبوية، بفهم السلف الصالح - رضي الله عنهم -. وهذا هو القسم الأول من الكتاب.

    الناشر: جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/335479

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة